الأدب مع الله – عز وجل-

الأدب مع الله -عز وجل-

مقتبس من: محاضرة طالب العلم والأدب

الشيخ: د.هشام الحوسني

أما الأدب مع الله -سبحانه وتعالى- فأعظم هذا الأدب هو إخلاص العبادة لله -سبحانه وتعالى-، وأعظم سوء الأدب هو الإشراك به – عز وجل- وصرف شيء من العبادة لغيره، ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات:56]، ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوت﴾ [النحل:36]، فالموحد تأدب مع الله – سبحانه وتعالى-، وعرف فضله وحقه -سبحانه– فوحده وأخلص العبادة لله -عز وجل-، والمشرك أساء الظن بالله وأقلَّ الأدب مع الله – سبحانه وتعالى-؛ فاتخذ مع الله إلهً آخر وأشرك معه – سبحانه وتعالى- في عبادته.  يقول الله -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة :5] فهكذا أمرنا الله – سبحانه وتعالى- بالتأدب معه – عز وجل-، ومعرفة قدره وحقه -سبحانه وتعالى-، وعبادته – عز وجل-، وإخلاص ذلك له – سبحانه وتعالى-.

فالأدب مع الله -عزو جل– يكون بمعرفة ما له من الأسماء والصفات، ويكون كذلك بمعرفة شرعه ودينه -عزو جل-، والأمر الثالث تهيئة هذه النفس واستعدادها وقَبولها للحق الذي قد ألقاه الله على جبريل، وألقاه جبريل على محمد-صلى الله عليه وسلم- ليصلنا بكل وضوح وبكل سهوله ويُسر.

فحسن الأدب في الظاهر عنوان حسن الأدب في ماذا؟ في الباطن، فالأدب مع الله هو بإحسان صحبته -سبحانه وتعالى- وأن يكون سرك أيها المسلم وعلانيَّتك مع الله – سبحانه وتعالى- سواء، فمن كان متأدبًا مع الله -سبحانه وتعالى- في ظاهره، ومتأدبًا مع الله -سبحانه وتعالى- في باطنه؛ فهو المؤمن الذي قد أقام للأدب مقامه، وأتى بما يستحقه وبما أملاه عليه ربنا -سبحانه وتعالى- من التأدب مع – سبحانه وتعالى-.

يقول عبد الله بن المبارك[1]: “قد أكثر الناس القول في الأدب”، ونحن نقول إنه معرفة النفس ورعوناتها، وتجنب تلك الرعونات أي أن هذه النفس -معاشر الإخوة- هذه النفس لها طُغيان ولها تجاوز، فمعرفة هذه الرعونات أو معرفة هذا الأمر الذي يكون فيه خلل في هذه النفس، معرفة هذه الرعونات وما يجب على المسلم اتجاه ربه -سبحانه وتعالى- هذا الذي نقول عنه إنه قد تأدب مع الله -عز وجل- حق الأدب.

ومن يتأمل-معاشر الإخوة والأخوات- من يتأمل في حال الرسل -عليهم الصلاة والسلام- مع ربهم -سبحانه وتعالى-، وما كانوا عليه من حُسن أدبٍ وحُسن كلام يتعجب والله أشدَّ العجب، ويجد من حسن هذا الأدب، وحسن الكلام الشيء العظيم، والشيئ الذي ينبغي على المسلم أن ينتبه له ويدقق  فيه حتي يتأثر بهؤلاء الكرام-عليهم أفضل الصلاة والسلام-.

فلو نظرنا في قول إبراهيم – عليه الصلاة والسلام – حينما يقول – عليه الصلاة والسلام – ويحكي عن ربه -سبحانه وتعالى- واصفًا إيَّاه قال: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿٧٨﴾ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾ وَإِذَا مَرِ‌ضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠[الشعراء78-80]، انظر إلى تأدب هذا الخليل -عليه الصلاة والسلام – ولا عجب، فهو الذي وصفه الله – عز وجل– بقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ [النحل:120]، تأمل في قوله: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَماذا؟- يَشْفِينِ﴾، من حسن أدبه ومن كمال أدبه ـ عليه الصلاة والسلام ـ ما قال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ -ماذا؟- يَشْفِينِ﴾ وهذا من تمام أدبه -عليه أفضل الصلاة والسلام-.

كذلك تأمل في قول عيسى-عليه الصلاة والسلام- حينما قال الله -عزوجل- له ﴿أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ﴾ [المائدة:116]، ماذا قال –عليه الصلاة والسلام-: قال ﴿سُبْحَانَكَ﴾، ابتدأ بماذا؟ بتنزيه الله –عز وجل- وتعظيمه وتوقيره -عز وجل-، قال: ﴿سُبْحَانَكَ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به، قال: ﴿ سُبْحَانَكَ ﴿ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ  إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴾ [المائدة:116]

قال: ﴿ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ﴾، تأمل في أدبه –عليه الصلاة والسلام-، تنزيه لله –عز وجل-، وبيان عظمة الرب –سبحانه وتعالى-، وأنه علام الغيوب؛ ﴿ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ﴿١١٦﴾ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّـهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَّا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [المائدة:116-117]، ثم بعد ذلك قال: ﴿ إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ﴾ يُبَين ويُظهر حقيقة هؤلاء العباد الذين هم عبيد لله –عز وجل-، والعبد قريب من سيده، والسيد قد علم بماذا؟ بحقيقة هؤلاء العبيد، ومقام القُرب يقتضي ماذا؟ الإحسان إلى هؤلاء العبيد، لكن لما كانوا لا يستحقون هذا الإحسان قال ماذا؟ ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:118]، ما قال: وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ “الغفور الرحيم” لماذا؟

لو نتأمل في حسن الأدب هذا الذي كان من عيسى –عليه الصلاة والسلام-، المقام معشر الإخوة المقام مقام غضب من الله –سبحانه وتعالى-، وعقوبة من الله –عز وجل- على هؤلاء الذين عصوه، فلا يكون من عيسى –عليه الصلاة والسلام- أبدًا مجال لماذا؟ لاستعطاف الله –عز وجل- في حق هؤلاء الذين لا يستحقون هذا الاِستعطاف، فقال: ﴿إِن تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة:118]، يعني إن غفرت لهم فبقدرة منك وبعلم منك، وهم عبادك، فإذًا نسمع هذا الكلام من هذا النبي الكريم، ونتأمل في هذا الأدب الذي كان منه –عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم-.

كذلك معاشر الإخوة لو تأملنا في قصة الخضر مع موسى –عليهما الصلاة والسلام- ما قال: (فأراد ربك أن أعيبها)!، قال: ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ [الكهف:78]، حينما جاء للسفينة وخرقها، ثم بعد ذلك قتل الغلام، فقال: ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾، وحينما قال ذلك يعني أن هذا الأمر مما أوحاه الله –عز وجل- إليه، فنسب العيب الذي حصل في السفينة إلى نفسه، وما قال: (فأراد ربك أعيبها)، بل قال: ﴿فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا﴾ ، وهذا من أدبه –عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم-.

وحينما ننظر إلى مؤمني الجن نسمع قولهم: ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾ [الجن:10]، نتأمل في هذا القول وهو أنهم قالوا: ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ  أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾، والمسلم يعلم أن الله –عز وجل- هو خالق الخير وخالق الشر –سبحانه وتعالى-، والشر كما جاء ليس إليه -تعالى الله عز وجل –، والله – عز وجل – لم يخلق شرًا محضا، لكن انظر إلى حسن الأدب وهو في قولهم ماذا؟ ﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا﴾.

هذه بعض اللفتات، وبعض الكلمات الطيبة التي جاءت في كتاب ربنا -سبحانه وتعالى –، فالله –سبحانه وتعالى– قد خلق هذه النفس، وهيئها لقَبول هذا الحق، ولكن الناس منهم من زكي هذه النفس ومنهم من ماذا؟ دساها ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿9﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ [الشمس 9، 10] فالله –سبحانه وتعالى – قد خلقنا جميعًا، وأرسل إلينا الرسل، وهيَّأ لنا من الأسباب التي تقود الإنسان إلى الحق ولكن ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿9﴾ وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾، فالدين كله أدب، لو نظرنا إلى أوامر ربنا –سبحانه وتعالى– حينما يأمرنا الله –سبحانه وتعالى– بستر العورة في الصلاة، وطلب منا أكثر من ذلك وهو ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف : 31] من باب الأدب مع الله – عز وجل –، فأنت تقف بين يدي ملك الملوك –سبحانه وتعالى–، فينبغي على المسلم أن يكون في غاية الأدب وفي حسن الأدب مع الله –سبحانه وتعالى– عندما يقف هذه الوقفة؛ فلذلك قال: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ أي أنه لا يشمل فقط مجرد ستر العورة وإنما يتجاوز ذلك إلى حسن اللباس، وحسن التهيُؤ، وحسن التعطر، وكذلك البعد عنما يكون من الروائح الخبيثة التي نهى عنها النبي– صلى الله عليه وسلم– قال: ((مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ فَلا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا))[2] أو كما قال – صلى الله عليه وسلم–،  هذا كله لدلالة على حسن التأدب والوقوف أمام الله  – سبحانه وتعالى – في هذه الصلاة.

كذلك نهى النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يرفع المسلم بصره في الصلاة لماذا؟ من تمام أدب المسلم حينما يقف بين من هو عظيم في جاهه عظيم في مكانته إن كان من الخلق أن يخفض رأسه ولا يرفع رأسه إليه، فكيف بالله –سبحانه وتعالى- ولله المثل الأعلى؛ لذلك أهل السنة حينما قدَّروا الله –عز وجل-، وعرفوا حقه، وأعطوه ما وصف -سبحانه وتعالى– به نفسه من أوصاف وما سمى به نفسه من أسماء كما دلت عليها آيات ربنا وسنة نبينا –صلى الله عليه وسلم–؛ كانوا متأدبين مع الله –عز وجل-، ومن صرف هذه الأمور وابتعد عن وصف الله -عز وجل- بما وصف به نفسه أو وصفه به نبيه – صلى الله عليه وسلم –؛ كان غير متأدب مع الله – سبحانه وتعالى-.

فننظر حينما ننظر إلى أمر النبي – صلى الله عليه وسلم – حينما نهى المسلم عن قراءة القرآن في الركوع وفي السجود، نتأمل في هذه هل هناك حكمة من هذا الأمر أو هذا النهي؟ نقول نعم، لما كان مقام ذكر الله –سبحانه وتعالى– وقراءة القرآن الذي هو كلام الله – سبحانه وتعالى – له شأنٌ رفيع ومقام عالٍ، نهاك الله – عز وجل – أن تقرأه وأنت ماذا؟ في وضع فيه انخفاض وفيه ذل وانكسار؛ فلذلك من تعظيمك لله – سبحانه وتعالى – أن لا تقرأ القرآن في الركوع ولا في السجود كما نهى عنه النبي – صلى الله عليه وسلم – ((فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِى الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ ))[3]، ونهى النبي– صلى الله عليه وسلم– أن يُقرأ القرآن والمسلم ساجد، وهذا لا شك ولا ريب أنه من الأدب مع الله – سبحانه وتعالى-.

كذلك من الأدب مع الله – عز وجل- أن  لا يستقبل المسلم القبلة ولا يستدبرها في حال قضائه للحاجة لماذا؟ لأن هذا ليس من الأدب مع  هذه الجهة التي قد أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها جهة يستقبل فيها المسلمون ماذا؟ يستقبلون الله -عز وجل- في صلاته؛ لذلك نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن تُستقبل القبلة أو تُستدبر في حال البول أو الغائط، وهذا من تمام الأدب مع الله -سبحانه وتعالى-.

هذه معاشر الإخوة والأحبة هذه الأمور أشار إليها ربنا -سبحانه وتعالى- في كتابه الكريم، وأشارت إليها السنة المطهرة، ولكن يكفينا أن نشير إشارات إلى شيءٍ من هذه والكلام يطول في ها فنقتصر على ما يسعنا في هذا الوقت.

الله -سبحانه وتعالى- قال في كتابه الكريم في وصف المؤمنين: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ [المعارج:٢٣]، ﴿دَائِمُونَ﴾ ما معناها دائمون؟ قال فسرها بعض أهل العلم بأحد التفسيرين، قال: “يعني ساكنون في صلاتهم، غيرُ عابثين غيرُ متحركين بكثرة” لماذا؟ لأن الصلاة فيها سكونٌ واستقرارٌ ولجوءٌ إلى الله -سبحانه وتعالى-، وهذا الذي يكون من تمام الأدب معهُ -سبحانه وتعالى-.

هذه النقطة الأولى التي أحببنا أن نتكلم عنها، وهي الأدب مع الله -سبحانه وتعالى-، ولا وشك ولا ريب أن كل مسلم مخاطبٌ بمثل هذه الأمور، ولكن طالب العلم يخاطبُ في الدرجة الأولى بهذه المسائل لماذا؟ لأنه ينبغي عليه أن يتحلى بها، فهو قدوةٌ لغيره حتى يتأثر الناس به، ويتعلموا من هديه وسمته.

[1] – عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي الإمام، شيخ الإسلام، عالم زمانه، وأمير الأتقياء في وقته، ولد سنة ثمان عشرة ومائة. وحديثه حجة بالإجماع، وهو في المسانيد والأصول. سئل ابن المبارك بحضور سفيان بن عيينة عن مسألة، فقال:

إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا. ]سير أعلام النبلاء(8/420)[.

[2] – (من أكل من هاتين الشجرتين الخبيثتين فلا يقربن مسجدنا) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، كتاب الوليمة، 6/236/6647.

[3] – مختصر صحيح مسلم للمنذري ت الألباني، كتاب الصلاة، باب: ما يقال إذا رفع من الركوع، 1/84/293.

COMMENTS